الشاف الفلسطينية كفاية غنام

شقت طريقها في فن الطبخ وكافحت لفرض شغفها رغم كل الصعوبات
نجحت في شق طريقها نحو النجومية وحملت حلمها الذي لازمها منذ كانت طفلة وهو ارتداء مئزر الطاهي ودخول المطبخ من أبوابه الواسعة للتفن وسط الأطباق وتجسيد أفكارها على صحون توزع عليها حبها قبل أكلاتها، الشاف الفلسطينية كفاية غنام صاحبة المواهب المتعددة والشهادات المختلفة التي شقت طريقها في فن الطهي وتميزت فيه بأفكارها المختلفة، فهو مصدر السعادة والأمان أين تجد نفسها تنساق إليه كلما شعرت بالضجر تدخل المطبخ لتمزج ما يوجد أمامها وتنتهي بأطباق شهية ولذيذة مدمجة بنكهة الحب، الشاف كفاية غنام في ضيافة "فسحة" لتروي لنا تأثرها بالشاف بوراك التركي الذي زادها إلهاما لمواصلة ماباشرته سابقا.

تحدثت الشاف كفاية غنام كيف تألقت في تخصص اللغة العربية وحازت على شهادة البكالوريا فيها بالإضافة إلى حيازتها على دبلوم طب الاعشاب من البورد الأمريكي،
لكنها فضلت البروز في مجال إستهواها وهو فن الطبخ الذي اكتسحته بشغف كبير ونجحت في شق طريقها من خلالها لتكون على عدة شهادات دولية في فنون الطهي و السلامة الغذائية، ومشاركتها في دورات من الإستدامة العالمي و دورة من إعداد قائد فعال حسبها من جامعة ليدز الأمريكية، فضلا عن مشاركات بالعديد من المسابقات و نيلها مجموعة من الميداليات ، وهي عضو في جمعية الفنون و الطهي ،كما نشطت عدة برامج تلفزيونية.
لم تكن بداية الشاف كفاية غنام في فن الطبخ بمحض الصدفة بل هو شغف لازمها منذ نعومة أظافرها فحبها لإثبات قدراتها وتقديم خبرتها جعلها تكتسحه بكل أمل أن تصير ذات يوم شاف عالمية مشهورة بدعم من أسرتها وزوجها وأبنائها، فتعتبر المطبخ مصدر سعادتها التي تجد فيه الراحة النفسية لذاتها فتقول الشاف كفاية أنها متأثرة بالشاف التركي بوراك كثيرا، وأضافت أنها تنتمي إلى الطبخ التقليدي والعصري بطريقة متساوية بينهم حسب الطلب وحسب الرغبة و لكن حبها للأكل التراثي يجعلها تنتمي إليه بصورة كبيرة و تعمل على تقديمه بصورة عصرية و مبتكرة.
وتواصل أن أكبر نجاح حققته هو مشاركتها بفعاليات لرسم البسمة و السعادة بمؤسسات الصم و البكم و دار العجزة أين تلبي أي دعوة وجهت لها لإسعادهم والبقاء بجانبهم.
وأوضحت ضيفة "مجلة فسحة " أن الطبخ قدم لها الكثير فضلت وصفه بالسعادة التي ليس لها حدود، كما منح لها حب الإطلاع و التعلم و والتعرف على ثقافات أبرزها الشرقية و الغربية.
لم تخفي عنَّا سر نجاحها الذي أكدت أنه حب نابع من داخلها فضلا عن رغبتها بالشهرة و العالميةو دعم أسرتها الصغيرة لها و لمطبخها و طريقتها بالطبخ.
وتأسفت الشاف كفاية عن عدم قبول فكرة الشهرة بالمجتمع العربي لشيف إمرأة عربية من مجتمع محافظ و افتقار أكادميات تعليمية لفنون الطهي بالمجتمع الفلسطيني على حد قولها ولم يتوقف حزنها عند هذا الحد فقط بل بسبب الظروف القاسيه التي يعاني منها بلدها الأم فلسطين و عدم المقدرة على السفر للخارج للمشاركة في المهرجانات حسب مواعيدها المحددة.
وقالت أنها لو لم تكن طباخة لإختارت مهنة مرشدة إجتماعية، وتطمح اليوم الشاف غنام للوصول إلى العالمية و فتح أكاديمية تعليم الطبخ للجميع.
مؤكدة أنه وبرغم الحرب والأوضاع الصعبة
استطاعت أن تشق طريقها فى مصر مع الشيف رشا هيكل.

دلال بوعلام