'السيناريست سارة برتيمة لـ 'فسحة

سأغيب درامياً هذا الموسم.. والجمهور سيشاهد توقيعي في عمل كوميدي

​بعد نجاحها في مسلسل "الدامة" والعديد من الاعمال التلفزيونية، كشفت السيناريست سارة برتيمة في حوار خاص لـ فسحة عن مفاجأة فنية غير متوقعة للموسم الحالي، معلنةً عن غيابها عن الدراما وعن مشروع كوميدي جديد يحمل توقيعها. وفي هذا اللقاء، تجيب برتيمة على مجموعة منالأسئلة وكيف تتعامل مع تعديلات الإخراج على النص، وتكشف عن شغفها الأكبر تجاه الكتابة للسينما.


حوار : دلال بوعلام

هل يمكن أن نشاهد عملاً جديداً يحمل توقيعك هذا الموسم؟ وهل سيكون بنفس النَفَس الدرامي الذي عُرفت به أعمالك السابقة أم سنشهد تحولاً في الأسلوب؟

 سأغيب دراميا هذا الموسم، ولكنني سأحضر بعمل كوميدي. ويبقى الجمهور كالعادة هو الحكم.

بعد النجاح الكبير الذي حققه مسلسل "الدامة"،

 

هل تجدين نفسك مطالبة بتقديم مستوى أعلى في كل عمل جديد؟ وكيف تتعاملين مع ضغط التوقعات؟

أكيد كل كاتب سيناريو يبحث عن التميز خاصة بعد أن يحقق عمله نجاحا وتقبلا جماهيريا.

وفي ظل التوقعات، أنا شخصيا أحاول دائما أن أتماشى وما تفرضه الساحة..

 

كثير من المشاهدين لاحظوا اهتمامك ببناء الشخصيات النسائية القوية، هل هو توجه فكري في كتابتك أم صدفة درامية؟

  لا هذه، ولا تلك.. غالبا شخصيات نصوصي تنبع من بحث اجتماعي. إذا تطلب الأمر أو الموضوع شخصيات نسائية أو رجالية مبنية على قاعدة متينة. حتما سيتطلب مني الـعمل عليه.

 

هل هناك مشروع درامي تعملين عليه حالياً يختلف كلياً عن النمط الدرامي المعتاد لديك؟

  حاليا لا... لأن ذلك يتطلب وقتا وتركيز كبير. أتمنى أن يكون لي ذلك مستقبلا ...

 

كيف تتعاملين مع التعديلات التي تطرأ على النص بعد دخوله مرحلة الإخراج؟

 أحيانا لا أكون مقتنعة، وكذلك على حسب الرؤية الاخراجية و منهجية المخرج..

 

بين "الخاوة" و"الدامة" هناك تطور واضح في لغتك السردية، ما الذي تغيّر في نظرتك للدراما الجزائرية خلال هذه السنوات؟

أقوى شيئ يغير من نظرة كاتب السيناريو، هو التحول والتطور في كل المجالات، خاصة الاجتماعية. وأنا شخصيا تتغير نظرتي حسب هذه التلوينات المختلفة.

 

هل تؤمنين بفكرة التعاون الثابت مع مخرج أو فريق معين، أم تفضلين تنويع التجارب في كل عمل؟

 أكيد التعاون جميل ويجعلني أعتاد على أسلوب عمل معين، ولكن التنويع يبقى أفضل لأنه يدفعني إلى التفوق واكتساب الخبرات في كل تجربة..

 

هل تفكرين في الكتابة للسينما أم ان التلفزيون مازال الأقرب الى رؤيتك؟

 كلاهما... وإذا خُيّرت بين الاثنتين فسوف أختار السينما ، وجهة كل موهوب.