فسحة مع الشيف شهرزاد تركت الطب لأجل أولادي والطبخ عالمي الممتع


ولدت في وهران الباهية، وترعرعت في هذه المدينة الجميلة ، ثم في رمشي بتلمسان. درست الطب و تدربت في مستشفى وهران قبل أن أتزوج في سن الـ 24.

أم لثلاثة أطفال ، اكتشفت شغفها بالطهي وبدأت الكتابة في مدونتها “Les Joyaux de Sherazade” التي أنشأتها في عام 2011. منذ ذلك الحين، ألفت كتابين “جواهر المطبخ الجزائري” و “مطبخي الجزائري”. وهي  مقدمة فقرات طبخ في قناة فرانس 2 التلفزيونية وشاف ببرنامج لمسة شهرزاد على قناة سميرة تي في، ألتقينا هذه المرأة المسكونة بهوس الطبخ وكانت معها هذه الفسحة

هذه المرأة المثقفة هي رمز للتحدي وتقديم الأحسن لما تعشقها ، فليس من السهل أن تبارح ميدان الطب الذي يحلم بولوجه الكثير لتختار الطبخ ، وهي التي عشقته منذ الصغر كما أفاضت لـ " فسحة" ،  أنها تركت الطب لأجل أولادها أولا ثم الطبخ ثانيا كونه عالمها الممتع ،حيث أنها كانت غالبا ما تفضل البقاء بجوار والدتها في المطبخ لتأخذ عنها وتحاول مرات إعداد بعض الأطباق البسيطة قبل أن تتطور مع مرور الزمن وتصبح اليوم واحدة من أشهر الطهاة ليس في الجزائر فحسب بل في العالم .

شهرزاد قالت عن بدايتها : " عندما كنت صغيرة، كثيرا ما كنت أذهب في عطلة إلى منزل جدتي ببوشهر.جدتي كانت تطبخ لي المبسس المحلي، و هي كعكة لذيذة بالسميد والزبدة. كانت رائحتها تعبق المنزل! أتذكر أنني كنت أكلها بينما أشاهد جدتي جالسة على سجادة من جلد الغنم في فناء منزلها الصغير.

 

تقول الشاف لقد طهيت لأول مرة الشوربة بمساعدة أمي، و هو حساء جزائري تقليدي. لقد وجدت هذا الطبق لذيذًا لدرجة أنني أردت أن أتعلم كيفية طهيه. في رأيي ، طبق الشوربة الناجح يجب أن تكون معطرا بالتوابل ! ولجعله ألذ، يمكنكم إضافة أوراق

" سميرة" فضاء لمزيد من القفول

تعتبر الشاف شهرزاد أن اقتحامها لمجال الإعلام من بوابة قناة "سميرة" المتخصصة أفادها كثيرا وفتح لها أبواب الشهرة أكثر في الجزائر ، حيث دأبت على تقديم وجبات مختلفة تجمع بين التقاليد والمعاصرة ، وهو ما أعطاها تطورا في مجال الطبخ على وجه الخوص ، وعرّفها بالكثير من زملائها وزميلاتها محترفي ومحترفات الطبخ ، ونفس الشيئ حدث في فرنسا مع تنشيطها لجلسات في قناة فرنسية .

وبخصوص مشاركاتها في المهرجانات واللقاءات أوضحت أنها كثيرا ما تحضر الفعاليات سواء في بلدها الجزائر أو خارج الحدود ة.

عن حياتها العائلية تقول أنها تعيش حياة ملؤها الود والاحترام بعد زواج تعدى حدود العشرين سنة : " وزوجي أعتبره نصفي الثاني، الأب والصديق والأخ والمدير والناصح والحبيب.. هذه العلاقة كبرت مع الوقت، ونضجت لكي تصل إلى ما هي عليه الآن،مع أولادي أعيش أيضا حياة سعيدة ، وهم قرة عيني أملي أن يكون النجاح من نصيبهم .