الفنانة خليفة رحيمة- عدتُ إلى لوحاتي بعد سنوات من الغياب
- by Admin
- 2025-08-31
- 2563
عدتُ إلى لوحاتي بعد سنوات من الغياب... من جدران المدرسة إلى جداريات الميناء.
لم أنقطع عن الرسم يوماً وطموحي معرض بأسلوبي الخاص"*
صبرينة دلومي
فسحة - من جدران المدرسة إلى قاعات العرض، شقت الفنانة التشكيلية خليفة رحيمة طريقها بثبات، معتمدة على موهبة مبكرة وحس فني كلاسيكي صقلته سنوات من الدراسة والعمل. في هذا الحوار، تكشف لنا عن بداياتها، شغفها بالبورتريه، ومشاريعها الفنية القادمة.
*من هي خليفة رحيمة؟ وكيف بدأت مسيرتك مع الفن التشكيلي؟
أنا خليفة رحيمة، فنانة تشكيلية وخريجة المدرسة العليا للفنون الجميلة بقسنطينة، دفعة 1993-1994. بدأت ميولي الفنية منذ سنوات الابتدائية.
* ما المواضيع التي تفضلين التعبير عنها في لوحاتك؟
أميل بشكل خاص إلى رسم البورتريهات، لأنني أجد متعة كبيرة في إبراز ملامح الوجه وتعابيره المختلفة، كما أحب رسم المناظر الطبعية.
3. من هم الفنانون أو التيارات الفنية التي أثرت في أسلوبك؟
أكثر ما تأثرت به هو التيار الكلاسيكي، أحببت تلك المدرسة التي تجمع بين الصرامة التقنية والجمال التعبيري.
*هل سبق لك إنجاز جداريات أو أعمال في فضاءات عامة؟
نعم، في إطار إتفاقية بين ميناء سكيكدة ومصنع السيراميك ابن زياد، أنجزت ما بين عامي 2003 و2004 لوحات فنية من السيراميك (فريسكات) . كما أنجزت فريسكا من السيراميك بأبعاد 3×2 متر لفائدة أحد الخواص.
*ما أبرز المعارض التي شاركتِ فيها؟
بعد فترة انقطاع عن الفن دامت من 2011 إلى 2022 بسبب عملي في مجال الأدوية، عدت مجددًا إلى لوحاتي وألواني. شاركت في معرض جماعي بالمكتبة الوطنية (باب القنطرة)، ثم في معرض آخر بـ"دار بلادي" في الخروب. كما تلقيت دعوة من مديرية الثقافة للمشاركة في تظاهرة "حرائر قسنطينة". وكان آخر معارضي من تنظيمي الخاص بالمسرح الجهوي لقسنطينة.
ما مشاريعك أو طموحاتك الفنية القادمة؟
أسعى حاليًا إلى تطوير أسلوبي تدريجيًا باتجاه المدرسة التعبيرية، أملاً في أن أصل إلى نمط تعبيري خاص بي يُميزني عن غيري. كما أطمح للمشاركة في معارض أكبر على المستوى الوطني والدولي، ولم لا، بيع لوحاتي في قاعات عرض مرموقة.