أرسم لأمنح الألأرسم لأمنح الألوان صوتًا ينادي بالحرية والسلاموان صوتًا ينادي بالحرية والسلام

التشكيلي السوداني عوض الله النخلي الفضل في فسحة فنية

*الفن التشكيلي في الجزائر... إرث نابض يُلهم الأجيال ويستحق المزيد من الدعم

حاورته : صبرينة دلومي

 سحة- وسط عالم متغيّر، يبقى الفن التشكيلي تعبيرًا إنسانيًا قويًا. في هذا الحوار، نلتقي بفنان سوداني شاب يرى في الريشة صوتًا للحرية والتسامح، ويحكي عن بداياته وشغفه بالفن.

* ما الذي ألهمك للدخول إلى عالم الفن التشكيلي؟

بدأت منذ الطفولة بمتابعة أعمال كبار الفنانين، وكان ذلك دافعي للدخول إلى هذا العالم.

 

* كيف تصف هويتك الفنية؟

الحرية هي جوهر فني، أرفض القيود وأحب التعبير بلا حدود، لذلك تجدني أرحل بلوحاتي إلى عوالم فنية مختلفة

 

* هل تستلهم من الواقع أم من الخيال؟

من كليهما؛ الواقع يمنحني الخامة، والخيال يمنحني العمق.

 

* كيف تقيّم تفاعل الجمهور؟

تفاعل كبير ومحفّز، ويحمّلني مسؤولية الاستمرار والعطاء.

 

* ما دور الفن في ظل التحولات الاجتماعية؟

الفن يهذّب السلوك، يعزّز الذوق، وينشر قيم التعايش.

 

* هل تعتقد أن الفن التشكيلي في الجزائر يحظى بالاهتمام الكافي؟ ومن هم الفنانون الجزائريون الذين تأثرت بهم؟

الفن الجزائري ليس وليد اللحظة، بل هو نشاط متوارث عبر الأجيال وله تاريخ عريق.

ومن الفنانين الجزائريين تابعت أعمالهم: محجوب بن بلة، محمد إيسياخم، محمد خدة، محمد راسم.

 

* ما رأيك في تأثير التكنولوجيا على الفن؟

التكنولوجيا أضافت بُعدًا جديدًا، وأمزج بين الرقمي والتقليدي.

 

* وماذا عن  مشاريعك المقبلة؟

أستعد لمعارض دولية ومشاريع جديدة قريبًا.

 

* رسالتك من خلال الفن؟

انشروا الحب والسلام، فالفن لغة توحّد البشر.