كنز في ربوع الجزائر ..تحديات وآفاق واسعة
- by Admin
- 2025-05-20
- 2563
فسحة - أصبحت الحمامات المعدنية المتواجدة على مستوى ولايات الوطن محطات سياحية يلجأ إليها السياح ، وكذا الباحثين عن الاستشفاء من كل حدب وصوب، أين بات لزاما أن تتوفر هذه الأماكن على كل مرافق الاستقبال من منشآت المبيت والإطعام والاستحمام والعيادات الطبية فسحة ترصد لكم بعض من الحمامات والمنابع التي أصبحت وجهة للعائلات التي تجدها متنفسا لها.
الجزائر القارة المفتوحة تحوي أكبر عدد من الحمامات المعدنية في المعمورة، فلا تخلو ولاية بل مدينة من وجود على الأقل حمام معدني ، فمن الرشق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب تصنع حمامات معدنية سعادة العائلات الجزائرية وكل من يقصدها من السواح .. فالحمامات كنز في ربوع الجزائز..
فسحة زارت عدة محطات حموية في مختلف الولايات من قرقور بسطيف إلى حمام دباغ بقالمة، غلى حمام بني هارون وقروز بميلة ، وحمام الصالحين بخنشلة ، إلى حمام بوخنيفية بمعسكر ، وحمام البركة بالأغواط في الصحراء ..
مراسلونا من مختلف ولايات القطر قدموا صورة عن هذه الحمامات التي ستكون رافدا لمداخيل إضافية خلق فرص عمل ، إن وجدت الاهتمام من قبل القائمين على شؤون السياحة في بلادنا ،وفي المقدمة وزارة السياحة والصناعات التقليدية التي تحوز على دائرة مخصصة للحمامات المعدنية ، وكنا نودّ أن نقدم صورة شاملة ونبرز أكثر استراتيجية الوزارة الوصية لتطوير وترقية هذه الحمامات المعدنية، واستراتيجية التي تنوي الوزارة إتباعها في هذا المنحى.. لكن للأسف لم نجد الردّ الشافي وتبقى الوزارة تدير ظهرها لمبادرات جادة ولم تتجاوب مع فسحة رغم أنها تعد المجلة الوحيدة المختصة في السياحة باللغة العربية.. القائمون على الوزارة الوصية لم يكلفوا أنفسهم حتى الرد على طلبنا لإجراء حوار مع السيدة الوزيرة ، والخطر من ذلك لم يتم التجاوب أيضا حتى مع طلب مقابلة مع المسؤول على قطاع الحمامات المعدنية بهذه الوزارة التي يبدو أن مسؤولي الإعلام فيها لا يزالون يفكرون بعقليات تجاوزها الزمن ، ويرفضون فتح الأبواب للإعلام السياحي الجاد والهادف .