ماريا بيوتي علامة محلية رائدة تنافس الماركات العالمية

        Maria beauty   ...

علامة محلية رائدة تنافس الماركات العالمية في السوق الوطنية و أول مصنع لمواد التجميل في الجزائر ...                                                    

إن تجولت المرأة العربية بين المراكز التجارية بحثا عن أدوات و مستحضرات التجميل فستحتار من أي علامة ستشتري حاجياتها التجميلية و ماذا قد تختار بالنظر لتعدد و تنوع الماركات الأجنبية و الأوروبية التي تحمل أسماء كثيرة منها علامة " هدى بيوتي " الشهيرة في الجزائر و في العالم العربي , لكن المنتجات التي سنتحدث عنها اليوم ليست ل شركة     " هدى بيوتي " بل هي من صنع جزائري تحمل إسم مشابه و هو " ماريا بيوتي", و هي ماركة جديدة إقتحمت السوق الوطنية لمواد التجميل و أصبحت منافسا قويا بالنظر لتميز منتجاتها و توفرها على معايير الجودة و النوعية .

قبل عامين أصدرت الحكومة الجزائرية قرارا بمنع إستيراد الماكياج و مستحضرات التجميل من الخارج , فكان القرار صادما في تلك الفترة للجزائريات مستخدمي الماكياج و حتى للمستوردين و الناشطين في سوق مواد التجميل , و قبل إلغاء هذا القرار تبادرت الفكرة إلى صاحب مشروع " ماريا بيوتي " بولوج مجال تصنيع مستحضرات التجميل في الجزائر بدل إستيرادها لتوفير الماكياج للجزائريات مصنوع محليا بدل إستيراده , فعلا نجح المشروع و نشهد اليوم بروز ماركة ماكياج جديدة ذاع صيتها و توسع إستهلاكها.

و لمعرفة سر نجاح علامة " ماريا بيوتي " إلتقت مجلة فسحة بأحد أصحاب  المشروع السيد " زهير ميلي " في هذا الحوار الخاص :

سيد "زهير " بداية متى إنطلقتم في هذه المغامرة التي أصبحت اليوم علامة ماكياج تنافس العلامات الأخرى في السوق الوطنية ؟

كان ذلك في قبل عامين خلال شهر فيفري سنة 2018 , حينها شرعنا في الإنتاج بإستيراد المادة الأولية من الخارج و صنعها في الجزائر و المشروع هو شراكة بين عائلتي " فردي " و " ميلي " , و طبعا نعمل اليوم بإستشارة خبراءنا في مجال الصحة و الموضة و الإعتماد على نصائحهم لصنع الماكياج المناسب لجميع أنواع البشرة يتوفر على المعايير الصحية المناسبة , و يتواجد مصنعنا اليوم بولاية سطيف و نقوم بالتصدير لنقاط البيع على مستوى ولايات متتعدة .

ما هي المعايير التي تعتمدونها في صنع ماكياج و منتجات " ماريا بيوتي " ؟

بالنسبة لمعايير التصنيع في مواد التجميل بإعتبار أننا أول مصنع للماكياج في الجزائر فإننا نحاول إرضاء زبائننا , خاصة عندما يكون الزبون إمرأة و المعروف عن النساء الجزائريات أنهن صعبات الإرضاء , فنحاول قدر الإمكان مضاهاة المعايير المعمول بها دوليا من حيث الجودة و النوعية و الألوان و ووفرة المنتجات ...إلخ , و نحن نعتمد في صنع منتجات " ماريا بيوتي " على خبراء أجنبيين و أوروبيين يتقاسمون معنا خبراتهم و معرفتهم في المجال فنحن حقيقة نخوض في ميدان التجميل الذي هو مجال واسع جدا كما تعلمون و يحتاج لكفاءات كبيرة .  

 ما هي مواد تجميل "ماريا بيوتي " الأكثر رواجا في السوق الوطنية ؟

 نصنف مواد التجميل إلى طرفين , الطرف السائل و الطرف المكون , و أكثر المستحضرات رواجا و بيعا لمنتجاتنا هي السائلة مثل كريمة الوجه بتعدد أنواها و ألوانها , كما أصبحت "الماسكارا" و الأنواع المختلفة لأحمر الشفاه من صنع " ماريا بيوتي " كثيرة الإستخدام و الإقتناء من قبل المرأة الجزائرية و تشهد إقبالا واسعا , على أمل أن تتضاعف منتجاتنا و تتنوع أكثر في المستقبل القريب .

كيف تقيم نسبة مبيعات منتجات " ماريا بيوتي " في السوق الوطنية خاصة أن المرأة الجزائرية تميل لشراء مستحضرات التجميل الأجنبية و ليس المحلية ؟

فعلا في البداية كان صعب جدا إقناع المرأة الجزائرية بجودة منتجاتنا المصنوعة محليا و كان صعبا إسترجاع ثقتها التي غابت كلما تعلق الأمر بصنع جزائري , و لهذا لم تكن مهمة سهلة , لكن سرعان ما تغير رأي الكثيرات منهمن و تغيرت نظرتهن للأحسن بعد تجريب المنتج عن كثب فأصبحن يروجن بدورهن لمنتجات " ماريا بيوتي " و يطالبن بالمزيد بعد توسع الإقبال , و هكذا يمكن القول اليوم أن المبيعات في نسبة جيدة مقارنة بأرقام تزايد الطلب ووفرة العرض.

هل تشجع اليوم عشاق عالم التجميل و المستثمرين لإقتحام هذا المجال ؟

طبعا نشجع ذلك من أجل  تطوير مجال الصناعة التجميلية في بلادنا التي يمكن أن تكون لها بصمة خاصة في المستقبل , فالمرأة الجزائرية لطالما عشقت الجمال و بحثتت عنه , فكل الإمكانيات متوفرة نحتاج للإرادة القوية لتحقيق النجاح .

هل التصدير إلى الأسواق الخارجية في المستقبل من ضمن مخططات و مشاريع         علامة " ماريا بيوتي " ؟

نعم نفكر في تصدير منتجاتنا للبلدان الأخرى و الأسواق الخارجية في المستقبل و بذلك يمكننا الترويج للصنع الجزائري في أوساط زبائن أجنبيين و منافسة العلامات الدولية في مجال التجميل .

ل.أ